الشنقيطي
378
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
بقوله : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، وقيل : محكمة . 6 - وقوله : « وفي الحرام قتال » يشير إلى أن قوله تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ وقوله : وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ منسوخان بقوله تعالى : وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً الآية . أخرجه ابن جرير عن عطاء بن ميسرة . 7 - وقوله : « والاعتداد بحول مع وصيتها » يعني أن قوله تعالى : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ الآية ، منسوخ بقوله : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً . 8 - قوله : « وأن يدان حديث النفس والفكر » ، يشير إلى قوله تعالى : إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ، منسوخ بقوله تعالى : لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها . 9 - قوله : « والحلف » أي المحالفة ، يشير إلى قوله تعالى : وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ منسوخة بقوله تعالى : وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ * الآية . 10 - وقوله : « والحبس للزاني » يشير إلى أن قوله تعالى : فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ منسوخ بقوله تعالى : فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ . 11 - قوله : « وترك أولي كفر » يشير إلى أنّ قوله تعالى : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ منسوخ بقوله تعالى : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ . 12 - وقوله : « وإشهادهم » يشير إلى أن قوله تعالى : أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ منسوخ بقوله تعالى : وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ . 13 - وقوله : « والصبر » يشير به إلى أنّ قوله تعالى : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ الآية . منسوخ بما بعده وهو قوله تعالى : الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ . 14 - قوله : « والنفر » يشير إلى أن قوله تعالى : انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا منسوخ بقوله تعالى : لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى أو لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ * الآية ، أو قوله تعالى : وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً الآية . 15 - قوله : « ومنع عقد لزان أو لزانية » يشير إلى أنّ قوله تعالى : الزَّانِي لا